- أنت في الصفحة - الرئيسية
جمعية المهندسين الزراعيين العرب

جمعية المهندسين الزراعيين العرب

أمّنا الزيتونة

أرسل إلى صديق طباعة PDF
سهيل كيوان
2010-10-20

لا شك بأنها شجرة مباركة ولا أحد يستطيع إنكار ذلك، خصوصاً وأن الله سبحانه وتعالى أقسم بها وهذا شرف لم تحصل عليه التفاحة، الكمثرى، الكرزة وحتى البرتقالة، ولكنها للأسف ويجب أن نعترف ليست رمزاً للسلام.
منذ بدأ الاستيطان الصهيوني على أرض فلسطين كانت الزيتونة وما زالت جزءاً لا يتجزأ من المعركة على الأرض والتاريخ والوجود والذاكرة، وفي أحيان كثيرة كانت الجندي والفدائي والشهيد الأول.
الزيتونة التي تبدو طيبة ساذجة ومسكينة هي التي ما زالت رغم كل ما حدث ويحدث تنفث العُقد للفلسطيني فيتمسك بها لدرجة الهيام بل والاستعداد للتضحية لأجلها، فهي تسحره بجمالها وكبريائها وحُبِّها وحَبّها وزيتها وجفتها وحطبها وظلها وقدرتها على العيش في أقسى الظروف راضية بالحد الأدنى من العناية والدلال مثل أمهاتنا حتى إذا ما جاء الموسم قدمت حُباً وحبّاً لا يقل عن عطاء الأم .الزيتونة عند الفلسطيني مثل البقرة عند الهندوسي، الاعتداء عليها حرام فما بالك بحرقها أو ذبحها...
لأجلها يهان يتعذب ويُضرَب، يُقتل حمارُه أو أحد أبنائه أوهو نفسه، ورغم ذلك يترك وصية لأبنائه أن يتمسكوا بها ويقدسوها مثل والدتهم وأن يجلوها كما يجلون أرواح الأجداد لأن في عروقها تجري دموعهم، عرقهم ، أرواحهم ، ضحكاتهم وابتساماتهم، آمالهم وخيبتاهم.

إقرأ المزيد...

أنين شجرة الزيتون

أرسل إلى صديق طباعة PDF

م.ز صادق عودة
2010

في يوم اشتدت حرارته، لجأت إلى ظل شجرة زيتون لأخذ قسط من الراحة، لعلي استعيد قواي لأقدر على الحركة ثانية. أخذت وضع الاسترخاء، هب نسيمُ ريحٍ لطيفة حين نظرت وإذا بسائل بني يسيل من ساق الزيتونة فأثار فضولي بحكم التخصص. نهضت أفتش عن سلك معدني أدُسُ به داخل الثقب، فأنا أعرف أنا هذا السائل ــ الدمع ــ إنما هو أثر لوجود حشرة حفار الساق، خلال البحث عن فتحة النفق سمعت أنينا بالقرب مني، بحثت عن مصدره، خُيٍّلَ إلي أنه خلف الشجرة، حين ابتعدت عن الشجرة بدأ الصوت يخفت، عدت واقتربت من الشجرة، فإذا به يعود واضحاً جلياً ويقول: دعني وحالي يا إنسان  سأهتم بألمي وأعالج جروحي بنفسي.

إقرأ المزيد...

في حقول الزيتون ...... رش مبيدات الأعشاب أم الحراثة؟!!

أرسل إلى صديق طباعة PDF
سعد داغر  
مهندس زراعي
 أيار 2002

نشهد في السنوات الأخيرة إتجاهاً متنامياً في أوساط المزارعين يتمثل في استخدام مبيدات الأعشاب كبديل للحراثة في حقول الزيتون. وقد أخذ هذا الإتجاه بالإمتداد إلى قرى ومناطق جديدة لم يكن سائداً فيها في السابق، وإنما كان محصوراً في القليل من مواقع زراعة الزيتون، حيث كان الإعتماد الأساسي في مكافحة الأعشاب يقوم على الحراثة ومن خلال العمل اليدوي. فهل نحن أمام ظاهرة استبدال الحراثة والتحول نحو مبيدات الأعشاب؟! ثم هل المبيدات العشبية بديل مناسب لنستخدمها؟؟ والأهم من ذلك، هل من مصلحة المزارع استخدام مبيدات الأعشاب في بساتين الزيتون؟!

من الواضح أن تواصل سقوط الأمطار في بعض السنين، وعدم تمكن المزارعين من حراثة حقولهم يؤدي إلى نمو متسارع للأعشاب فيها، وهو ما نشاهده بوضوح في الكثير من الحالات. فالقليل من الوقت يتاح للقيام بالأعمال الحقلية، ومنها الحراثة، بسبب بقاء التربة مشبعة بالرطوبة مما لا يسمح بالحرث. وبغض النظر اتيحت الفرصة  للمزارعين لحراثة ارضهم أم لا، فنحن أمام توجه يروج له البعض بعلم والبعض بغير علم. وهناك من يسوق المبررات لرش مبيدات الأعشاب، كالقول بأنها أقل كلفة من الحراثة، أو أن الأشجار التي تعامل بالرش تعطي نمواً ومحصولاً أفضل.

على المدى القصير قد يبدو الأمر صحيحاً، إذا ما أخذنا بعين الإعتبار فقط المال الذي يدفعه المزارع كتكلفة للرش، فهو قد يستخدم نوعاً من المبيدات التي ترش في بداية

إقرأ المزيد...

أثر الجفاف على الزيتون وطرق الحد منه

أرسل إلى صديق طباعة PDF
 إعداد: م. سعد يونس داغر
مهندس زراعي
2002

تقدر المساحة المزروعة بالزيتون في الضفة الغربية بحوالي 850 ألف دونم، فيها ما يقارب 9  ملايين شجرة، وتشكل المساحة المزروعة بالزيتون حوالي 70% من مجمل المساحة المزروعة بالأشجار المثمرة، وحوالي 14% من مجمل مساحة الضفة الغربية، ويساهم فرع الزيتون في المتوسط بنسة 25% من دخل القطاع الزراعي.

يبلغ  إنتاج  زيت الزيتون في المواسم الجيدة الغزيرة الإنتاج (الماسية) حوالي 30 ألف طن وفي المواسم المحل وسيئة الانتاج (الشلتونة) حوالي 10 آلاف طن، وفي أحيان كثيرة أقل من ذلك. وتراجع إنتاج الزيتون في السنوات الأخيرة لأسباب عديدة أهمها إغلاق الأسواق الخارجية أمام زيت الزيتون الفلسطيني، مما خلق مشاكل تسويقية أثرت على دخل مزارعي الزيتون بشكل خاص، وسكان الريف بشكل عام، وقد أدى هذا إلى إهمال كبير وتراجع في الخدمة والعناية، مما ساهم في إنخفاض إنتاجية شجرة الزيتون. وكان  كذلك لقلة الأمطار في السنوات الأخيرة والجفاف الذي تمر به المنطقة أثرا واضحا على تراجع الإنتاجية. فإذا كان الإنتاج في المواسم المحل يصل إلى عشرة آلاف طن، فقد بلغ في العام 1998 حوالي سبعة آلاف طن، وفي العام  1999 قدرت الأوساط  الزراعية الفلسطينية إنتـاج الزيت بحوالي 3-4 آلاف طن، وبلغت كمية الأمطار التي هطلت على الأراضي الفلسطينية في العام نفسه  355 ملم في أعلى مستوياتها. وهذا يظهر الوضع الكارثي الذي يمر به قطاع الزيتون بسبب الجفاف، مما سيزيد من الإهمال الذي يعاني منه هذا الفرع، نتيجة تدني الدخل الناتج عنه.

إقرأ المزيد...

إتصل بنا

جمعية المهندسين الزراعيين العرب - عمارة عشتار ط 5 - الإرسال- رام الله - فلسطين
هاتف: 2413051- 2- 00970
        2413052- 2- 00970
فاكس: 2413059- 2- 00970
بريد إلكتروني:info@aaa-arc.org
موقع إلكتروني:www.aaa-arc.org